
بدون عنوان
تعلمنا الكثير فى حياتنا ومنها:__انه لا يوجد سهلا ابدا.
اذا اردت شئ عليك ان تعانى كل الازمات لتصل اليه , والاعجب انه بعد كل ذلك العناء لن تصل الى شئ
_امامك الكثير من المعوقات
تحتبس انفاسك داخلك لعلها تتوقف وتريح من حولك ,واولهم نفسك ,ولن تتوقف بالعكس تزداد تنفس وحياة ويزداد معها قهر الاخرين لك
_لا تعرف ما هو ثابت ولابد من احترامه , وما يمكن التغاضى عنه ليوافق مصالحنا وتحقيق ذاتنا
بالمختصر ما هو الحلال وما هو الحرام
, وتضطرك الظروف الى القيام بالكثير من الصعاب , وتتلاش المبادئ وتتحكم فيك الاهواء وتسير كالاعمى لا تعرف حتى عن نفسك الا القليل, ويتشتت ذهنك بين ما هو اساسى فى الحياه وماهو غير ثابت ويمكن التخلى عنه. وتجد ان الحياه من دونك لن تتأثر ,فتترك نفسك الى ويلات القدر .. وتشل حركتك المصاعب وتزيد من الضغوط عليك . كأنك بين فكى كل منهم يضغط بلا رحمة
ويظهر ان تحمل المسئولية فى الصغر تزيل عنك الكثير من الغموض فى حياتك . ولكن ماهو غير عادى إلا وهو ان تتحمل المسئولية ولكن مازال الفشل يخيم على حياتك وتزداد الامور تعقيد , والبؤس يحتل الصدارة الاولى بأغلبية ساحقة
وتزداد حيرة وغضب وتتسال لماذا يحدث كل ذلك ؟؟!!
اهذا من جراء ما افعله , لتلك الحالة افعالى تغضب الله فيجازينى بوقوعى فى كل تلك المصاعب والازمات ؟؟!!
والى متى سيظل الحال امامى كطريق لا تظهر فيه الشمس , كل ما به ظلمة لا ارى فيها حتى يدى , اشعر بالرعب والخوف
فكل ما حولى يرهبنى يخيفنى , يحاول ان ينقض علي , كأنى فريسة بلا مدافع , ويتخللنى كل من الخوف ورهبة اشعر بانهم شئ اصبح فى تكوينى , بالرغم اننى لا اعرف الخوف
وبعد كل ذلك أرجع بالفكير للحظة من الزمن , وأبتسم لتعقلى بان كل تلك المصائب والمصاعب لعلها اختبار من الله يرى فيها قدرتى الايمانية , ومدى تحملى لها وتذكرى الى الله ,
ومهما زادت قسوة الدنيا علينا فيجب ان نتذكر باننا راحلين عنها ولن نأخد معنا شئ , الا اعمالنا , فعلينا ترك الامور للخالق .. وان رحمة الله وسعت كل شئ
الامل لابد وان نجعله جزء اساسى فى حياتنا فانه كالماء دونه لن تسبح السفينة لتصل الى هدفها وترسو فى ميناءها .

هناك 4 تعليقات:
اجملشيء في الدنيا ان نعيش ومعنا الامل ومهما كثروا الذين يقتلون الامل فينا سنظل ان شاء الله اقوياء بالتقرب من الله ومعنا اشراقة امل
بسم الله الرحمن الرحيم
(وبشر الصابرين)
(ومن يتق الله يجعل له مخرجا )
صدق الله العظيم
نور
صدق الله العظيم
اهلا بيك نور من جديد
التمسك بما قاله الله هوالحافز الوحيد لوجود الامل فى الحياه
والا اصبح الانتحار اسلم طريق للتخلص من الصعوبات والمصائب
وعادة ما يرى الانسان الكثير من الصعاب حلها هو الموت ولكن الله يهونها عليه كلما تمسك بكلام الله
وفى الاول والاخير الله هو المعين على البلاء
نعم يا سيدتي الأمل هو الذي يبقني علي قيد الحياة ففي بعض لحظات الإكتئاب التي مررت بها كان التفكير في الإنتحار يلح علي لولا غضل الله و تشبثي بالأمل
اهلا محمد
بذلك الرد شعرت بانى لست الانسان الوحيدة فى الكون التى تريد الموت لتبتعد عن ظلمات الحياه
ولكن عادة ما ينعشنى الامل لاظل فى ذلك الكون؛ وهى اشارات من الله , لان حياتى لم تنتهى بعد
إرسال تعليق