2008/06/27

الموت لى أرحم



الموت لى ارحم
عنوان يثير الكثير من القلق . وقد تظن اننى لا اعرف عن الدين شئ لمجرد طلبى للموت ولكن عندما تنظر اللى نفسك من الداخل وتجد الكثير من الهموم الخاصة بك او بغيرك ؛ تحيطك كأنها طوق يزداد ضيقا على عنقك ويخنق كل المشاعر الرقيقة والاحاسيسى الدافئة التى بداخلك فى تلك اللحظة ستقول
الموت ارحم لى
عندما تنظر الى من حولك يغمزوك فى كل الالام والاحزان ووقت سعادتهم لا ينظرون لك ولو مجرد نظرة ..
فانت لا تطلب منهم اطعامك من تلك السعادة تكفيك مجرد نظرة ولكنهم يبخلون عليك بها وكأن هى سر الحياه ودونها سيلحق بهم الموت
تلك الحظة ستتأكد و تقول بان
الموت لى ارحم

عندما تنظر الى حبيبك ؛ يريد ان يساعدك ويمد يدى العون اليك , ولكن تنظر لها تراها مبتورة ؛ تحاول ان تتشبث بها لعلها تحملك من ذلك القاع ولكنها هى من تسرع بسقوطك وموت قلبك ؛ الذى كان يحمل انقى واجمل المشاعر وتتساقط قطرات الدماء من قلبك الصغير تغمر ذلك القاع
فى تلك اللحظة ستتمنى لو كان الموت رجل عدوانى الطبع يكره الانسان وتقف انت امامه و ينتهى عمرك بضربة قاتله منه عندما تجد انسان يعز على قلبك ولابد ان تبعده لتحميه من كل الشرور التى تحيط المكان ؛ وتتلقى انت كل الضربات الموجه اليه فى صدرك بدل منه وهو لا يشعر بتلك التضحية ؛ والاكثر انه ينظر اليك من الخلف ولا يحاول حملك وابعادك فاذا كان يفتقد النظر بالعين فلينظر بالقلب لعله يرى التضحية وهى اسمى ما فى الوجود فى تلك اللحظة ستقول
الموت لى ارحم

عندما يعرضون عليك المساعدة فتنظر لهم متعجب ؛ فلا يمكنك التفرقة بين المساعدة من باب الحب ؛ او باب الشفقة عليك وعلى حالك الذى عكرته ظلمة الدنيا وسواد القلوب المحيطة به

فى تلك اللحظة ستتمنى ان يكون لك الف عام فى القبر ولا تجد تلك النظرة التى تحتوى على الشفقة وهزيمة كرامتك امامها

عندما تنظر اللى نفسك فى المراءة وتجد دموعك هى خير ونيس فانها لا تبتعد عنك ابدا ؛تروى الخدود بنزولها ; تترجاها بان تنسى يوم لقياك ؛ فتشير اليك بانها الوحيدة التى تشعر بتوجع القلب

فى تلك اللحظة لابد ان تحمد الله لانه جعل من ذاتك ما يحزن على ذاتك

فانت لا تحتاج اللى احد الان , الله وهب لك شئ يسكنك يحزن عليك , يسعدك ولو بفكرة .
اعطاك العقل لتحرك من حولك فانت لست دمية .. الله كرمك على سائر المخلوقات فاحفظ عهده
ولا تنس فانه معك فأينما تنظر له تجده من حولك
فأجعل ذكر الله تاج
يزين جبينك ويميزه عن الاخرين
لا اله الا الله العلى العظيم

2008/06/24

بعدك امى ليست لى حياة



الحياة بدونها تعاسة ابدية
فى الكثير من الاحيان ما لا اجد بداخلى سوى قطرات من الدمع تتساقط وكانها فى سباق وتحاول بشتى السبل السباق فى النزول وكأنها ستحصل على جائزة
اشعر دائما بالوحدة مهما تواجد البشر من حولى .. وتحتوينى الهموم والاهات ولا اجد حضن يضمنى ولو دقيقة اشعر فيها بالامان
الجأ الى نفسى لتواسينى فى تلك المحن . واحاول ان اطوى نفسى بداخل نفسى لاشعر ولو بقدر من الامان , ولكنى اعجز دائما ان اصل الى ذلك الشعور
اجد الدنيا حولى فارغة لا تستحق ان يعيش فيها بشريا ولو دقيقة , اجد الظلمات تتحكم والاهواء تسير البشر , احاول ان ابتعد عن نفسى وعن الكون كله ولكن ما زلت فى الارض وعلي ان اسير واواكب تلك المسيرة
اجد الاحباط والملل والخوف سبيلى الوحيد فى الارض بعدك امى . بدونك الحياه ليست بها ما يمكن النظر له . انتى من ارتويت منها , ولن اجد حضن بعدك يضمنى ويعطينى ذلك الحنان الذى تشبعينى منه
نعم امى بدونك الحياة ليست الا وهم لا يمكن السير فيه الا بعون من الله
نعم اشعر بالقهر داخلى بالرغم من اننى لم اعد صغيرة ولكن كل ما اعرفه اننى لا يمكن الابتعاد عنك
فمازلت بداخل محتواكى ,, مازلت تلك الطفلة المدلله على قدميكى ,, احتاجك بشدة فسامحينى اذا كنت قد اخطأت امامك فى احدى المرات ; اقولها وانا على قناعة تامة بانك سامحتينى من قبل ان اخطأ
اعلمى بان حبى ليكى وحدكى وقلبى من بعدك احاطته ظلمات الحياة, وقسوة من كانوا احبائى

2008/06/22

قلبى الجريح



آآآآآآآآآآآه

سمعتها ولم ادرك مكانها

ولكنى من كثرة التوجع

جذبنى الفضول للبحث عن سبيلها

وجدت دماء واثار الجانى عليه

تتبعت الدماء لعلها توصلنى الى المكان

كان الطريق مملوء بالدماء ,الاهات ,والتوجعات

ادركت العين مدى الالم والتوجع وبدأت بالبكاء

حزنا على مانزفه ذلك المصدر من دماء

مازل الطريق طويلاً ولكن الصوت يقترب

نعم اقترب ومازال يتألم وجدت اثار الدماء فى كل مكان

نظرت له مازال ينبض , يوجد الامكانية لاسعافه

ردد اخر كلماته بانه لا يمكن انقاذه لما فقده

سألته عن ما فقده ..

اجاب بانه فقد قلب كان فى الماضى حبه

فى الحاضر قتله

قلت له بالله عليك لتتركنى اسعفك

قال

هو اسعافى لانه كيانى

وهو وجدانى والذى احيانى

مازال يتوجع ويتألم

لم احتمل تلك الاهات والتوجعات

سارعت لاحضر شئ يسعفه وينقذه

وعندما اتيت بما يوقظه من تلك الالام

وجدته قد ابتعد الى عالم لا يعرف الغدر

الخداع

النفاق

الكذب

الى عالم لا يمكن ادراكه بالعين

نعم توقف عن النبض

من كثرة الالام ومانزفه نتيجة طعن الاحباب

2008/06/18

شمس يوم جديد


شمس يوم جديد
أزحت الستار يوماً وجدت نورا أتياً من بعيد
أعتقد بأن الشمس أبعدت غيامها وأضاءت يومى من جديد
وجدت نسمات العشق اتيا إلي كأنها رياح شرقى عتيد
رأيت الساعات تجرى بى الى يوم سعيد
يغمرنى العشق بدوامته كأنه بحر عالى شديد
يطوق كل من حوله يذيب قلبى بعدما كونه الجليد
يعطيه الامان والحنان بعدما كان وحيد
آه منك ياقلب فقد كنت شديد
لما ذلك الين ؟!!
فقد كنت مالك أمرك سعيد
اصبح يملكك شخص لا تعرف عنه الا انه لك وليد
أ تحاول تلمسه ؟!!
نعم فأنه لك ; حبك ; ولكنه ليس بالجديد
فأنه حب الماضى تحى له ذكراه فى عامك الجديد
هنيئا لك يا من أحبك قلبى
فأصبحت مالك إمرى
* اهداء الى روحى

حوار ليس له نهاية



كثيرا ما اجد داخلى العديد من المتحدثين يتجادلون على حبيب القلب (( روحى )) , يتحدثون يحاولون اثبت الحب له بكثرة
فتبدأ الايدى حديثها قائلة
انا حبيبته ألم تنظروا عندما لمسنى , فتلك اللمسة جعلت الجسد كله يقشعر , جعلت كلمة الاحساس ليست مجرد كلمه يمكن ان يتبادلها الاحبة ولكن مشاعر دافئة ومتدفقة .. تسير ولا يمكن توقفها الا بالموت .. فضمت يده احتوتنى بكل ما فى . شعرت بانها تقبلنى
ألم تروا تلك الضمة الحانية ورقة ملامسته الحالمة ؟؟
نظرت اليها العين قائلة
اصمتى انت .. الا تعرفين الا الاشياء المادية . دعينى اصف لكى ما بداخلى وآكد لكى بأننى العاشقة الاولى والاخيرة له
أتنكرون دور النظرة الاولى . فهى من جلبته . فكانت تلك النظرة التى طالعتنى على ما بداخله وما يتشاور به مع عقله وما يشير اليه قلبه من حب وشوق . فأفصحت عينيه على حبه ورغبته فى الاقتراب منى
نعم ضمنى باحسيسه ومشاعره الراقية . فكانت نظرتى الاولى سهماً رشق فى قلبه اصابته بنوبة الحب واظهرت عشقه
قاطعها اللسان قائلا
حان الوقت لاظهار الفاعل الاساسى لذلك الحب ,, وهو أنا , ألا تعلمون ان اول كلمة كانت منى .. عندما بحت له بها
فكانت كلمة احبك بمثابة الجسر الذى امتد بين قلبى وقلبه . بمثابة طوق النجاة من موجة عارمة ستهدم كل من حولها , بمثابة الخطوة الاولى للوصول الى الالف ميل , وبدأت مسيرة الحب بواسطتى .. وبذلك فأن العاشق والمحب
** فى تلك الحظة سمعت صوت ضحكات عالية ... الكل يلتفت حوله من اين تلك الضحكات اهو من ذلك المحتوى ام من خارجه .. اذ به يظهر ذلك الكيان الضاحك والساخر من تلك الاعضاء التى تنتسب لنفسها الحب والعشق
يظهر القلب يحمل صورة حبيب القلب . يطويها بين اذرعه وكأنه متوقع بان ينتزعها احد منه
تنظر اليه باقى الاعضاء ويتسألون لما تلك الضحكات الساخرة ؟؟
تحاكيهم اعين القلب قائلا ..
الا تنظرون الى ما احمله فهى صورة العاشق
نعم فانا صاحبة الدقات التى بلغت ذروتها ,, وجعلت من الثلج نار توقد , ومن النسور حمائم . ومن الزهور رحيق ; اترون تلك الصورة فهى صورة الحبيب طبعتها بداخلى . دائما ما انظر لها اتلمسها احتضنها لاجد نفسى فى جنة لا يمكن حصرها
اجد الخيال حقيقة , والحب كالهواء لا يمكننا الامتناع عنه
فأنا من حركت الايدى لملامسة الحبيب وانا من جعلت الاعين تظهر مدى الحب الذى بى , وانا من اجبرت اللسان على نطق كلمة , لها بداخلى عمق يجبرنى على مواصلة حبه ..
فانا عاشقة ذلك الرجل
ولو خيرونى بين الهواء لاحيا او اموت باحضانه سأختار الموت , فهو سبيلى الى الحياة الابدية باحضان ذلك الحبيب
لن يقوى احد على اجبارى بعد الموت على البعد عن تلك الاحضان الدافئة الحانية
وخيم على المكان نسمة صمت
يحاول المتحدثون اجاد رد مناسب امام ذلك العشق الذى اظهره القلب


2008/06/14

غالى على قلبى هواك






كثير ما تذهب روحى اليه وتتركنى ..


كثير ما تذهب روحى اليه وتتركنى ..
فى كثير من الاحيان ما اشعر بالحيرة داخلى , اريد شئ ولا اعرف ما هو ؟!!
اتسأل كثيرا ولكن لا يوجد اجابة لما يحيرنى ,
فانا ابحث عن شئ لا اراه ولا يعقله عقلى ,ولكن ما يعرفه هو قلبى ,ويجذب كل حواسى معه واظل ابحث عن ذلك الشئ لعله يوجد حولى ولا اراه ,
اجول فى كافة الاماكن ,
يتسأل الجميع من حولى ..عن ماذا تبحث حولها ؟؟
اشير اليهم فى صمت يحيطه شئ من الغرابة ; بانى ابحث عن شئ ولكن نسيت ما هو لعلى فى بحثى اجد ضالتى
ولكن ذلك شئ من السخرية فما ابحث عنه بداخلى , يحتوينى بكل كيانى يحيطنى بذراعيه يحمينى من نسمات الهواء خوفا من جرحها لى ,
فقد اشتاقت روحى الى حبيبى فتبحث عنه حولى (ولكنه داخلى) , وبعدما تتعب تذهب اليه روحى , تحاول ان تتلمس وجهه متخفية فى صورة الهواء تحاول ان تحدثه تريد ان تذكره بحبه , بحياته , تتحسس كافة الاشياء التى يلمسها لعلها تحمل رائحته , فانها كرحيق الزهور تثبت فى كل مكان وتنعش ما حولها تعطيها الحياه بعد الممات , حياتى بدونه اصبحت كالقبر يضمنى يغطينى , وترجع لى انفاسى بمجرد لقيه
نعم ابحث عنك يامن احببتك واحتويتك بعينى وعشقك القلب ورفعك على عرشه سلطاناً ملك زمام الامور
فانا بين يديك كالزهرة المتخفية داخل اوراقها ويحميها شوكها من غدر من حولها
تجذبنى دائما وابدا بعطفك الذى ليس له حدود , اشعر بانى داخل احضان امى بتواجدك وحرسك علي
فضمتك لى تشعرنى بالامان ترجعنى الى اجمل الايام , تنسينى الكثير من الالام
وتأكد لى بان ايام المصاعب ذهبت ولن تعود ابدا
كل ذلك من ضمة منك فما بالك بتواجدك معى
فاذا اردت الحنان فعلى الارتماء فى احضانك
واذا اردت الامان على النظر فى عينيك
واذا اردت اسعد القلب فبكلمة منك تطيب كل الجروح
تلك الكلمات قليلة عما احتويه فى قلبى اليك .. لقبتك بروحى , ووضعتها تحت قدميك, فأنتظر منى المزيد من العشق والسير فى مسيرة حبك ,, فطريق حبك لا مفر منه . ولكن على السير بخطى ثابته لخطواتك الراقية
عذرا فحبك كالدماء يسير فى عروقى

2008/06/13

بعد العشق الذى كان ...


بعد العشق الذى كان

بعدما اصبح العشق بحور من الهيام

بينى وبين حبيبى الذى كان

أتت علينا عاصفة جاسرة هدمت كل حب الزمان

هدمت احاسيس كانت شامخة فى سماء ذلك المكان

احبطت كل محاولات النجاة والسعى وراء الامان

وجدت نفسى وحيدة فى حب بنا نفسه فى الوجدان

سألنى القلب ..........

اين الحب الذى كان ؟!!

لم اجد الجواب وتمالكنى الهزيان

حاولت الرجوع والبحث عن النسيان

لعلى وجوده يرجع لى الامان

وجدت صورة فى القلب تحمل ملامح العاشقان

حاولت وضعها فى ذاكرة النسيان

ولكنى

نسيت يوم حفرتها على تلك الجدران

جدران القلب الذى تعب من كثرة الالام

ولمحوها لابد من احياء تلك النيران

لاجد دموعى تنهال كسهل على الوديان

وينبض القلب ويزداد الخفقان

وينزف دما يكتب اسم حبيبى

الذى كان

كتبتها ولا اعرف من اين تلك الالام والاحزان

ارجوا ان تنال اعجابكم

2008/06/10

لماذا ..؟؟

فى انتظار تعليقاتكم , للسير الى الامام

ياراحلين

فى انتظار تعليقاتكم


2008/06/09

بدون عنوان


بدون عنوان
تعلمنا الكثير فى حياتنا ومنها:_
_انه لا يوجد سهلا ابدا.
اذا اردت شئ عليك ان تعانى كل الازمات لتصل اليه , والاعجب انه بعد كل ذلك العناء لن تصل الى شئ
_امامك الكثير من المعوقات
تحتبس انفاسك داخلك لعلها تتوقف وتريح من حولك ,واولهم نفسك ,ولن تتوقف بالعكس تزداد تنفس وحياة ويزداد معها قهر الاخرين لك
_لا تعرف ما هو ثابت ولابد من احترامه , وما يمكن التغاضى عنه ليوافق مصالحنا وتحقيق ذاتنا
بالمختصر ما هو الحلال وما هو الحرام
, وتضطرك الظروف الى القيام بالكثير من الصعاب , وتتلاش المبادئ وتتحكم فيك الاهواء وتسير كالاعمى لا تعرف حتى عن نفسك الا القليل, ويتشتت ذهنك بين ما هو اساسى فى الحياه وماهو غير ثابت ويمكن التخلى عنه. وتجد ان الحياه من دونك لن تتأثر ,فتترك نفسك الى ويلات القدر .. وتشل حركتك المصاعب وتزيد من الضغوط عليك . كأنك بين فكى كل منهم يضغط بلا رحمة
ويظهر ان تحمل المسئولية فى الصغر تزيل عنك الكثير من الغموض فى حياتك . ولكن ماهو غير عادى إلا وهو ان تتحمل المسئولية ولكن مازال الفشل يخيم على حياتك وتزداد الامور تعقيد , والبؤس يحتل الصدارة الاولى بأغلبية ساحقة
وتزداد حيرة وغضب وتتسال لماذا يحدث كل ذلك ؟؟!!
اهذا من جراء ما افعله , لتلك الحالة افعالى تغضب الله فيجازينى بوقوعى فى كل تلك المصاعب والازمات ؟؟!!
والى متى سيظل الحال امامى كطريق لا تظهر فيه الشمس , كل ما به ظلمة لا ارى فيها حتى يدى , اشعر بالرعب والخوف
فكل ما حولى يرهبنى يخيفنى , يحاول ان ينقض علي , كأنى فريسة بلا مدافع , ويتخللنى كل من الخوف ورهبة اشعر بانهم شئ اصبح فى تكوينى , بالرغم اننى لا اعرف الخوف
وبعد كل ذلك أرجع بالفكير للحظة من الزمن , وأبتسم لتعقلى بان كل تلك المصائب والمصاعب لعلها اختبار من الله يرى فيها قدرتى الايمانية , ومدى تحملى لها وتذكرى الى الله ,
ومهما زادت قسوة الدنيا علينا فيجب ان نتذكر باننا راحلين عنها ولن نأخد معنا شئ , الا اعمالنا , فعلينا ترك الامور للخالق .. وان رحمة الله وسعت كل شئ
الامل لابد وان نجعله جزء اساسى فى حياتنا فانه كالماء دونه لن تسبح السفينة لتصل الى هدفها وترسو فى ميناءها .



2008/06/06

وصف لحظة من الزمن


وصف لحظة من الزمن

دائما ما حلمت بحب ,يحالفنى الحظ فيه

وفى يوم من ذات الايام ,كنت غاضبة

وخرجت من البيت ليس لى اتجه معين

شعرت بان الزمن يدور من حولى

تذكرت كل الجروح التى توجع قلبى منها

ووقفت امام البحر اناجيه لعله يجيبنى

احسست بان البحر ثائرا غاضبا

سألت نفسى هل شعر البحر بالغضب؟؟

تعجبت ولكنى لم ابالى

استمررت فى سرد الحكاية

وفى لحظة وجود الدموع فى عينى تتساقط وامسحها بيدى وجدت شاب ينظر لى

لم اتمكن من التعرف على ملامح وجهه

من كثرة البكاء

احسست بالخجل وايقنت بان موعد الرحيل قد حان

وحاولت الابتعاد عن المكان

ولكنه لم يتركنى وحاول الالحاق بى

نظرت له نظرة سخط على ما يفعله

جاء امامى ونظر لى بشدة

لم ارفع عينى فيه

وقلت له ابتعد عن الطريق

لم يتكلم وظل واقف امامى

حاولت السير من الطريق المعاكس

ولكنه اعترض ايضا الطريق

واشار الى احد اصدقائه بانه سوف ييرجع اليهم مرة اخرى

قلت له اذهب لهم , فلن يجدى معى ما تفعله

ولن تأخذ منى شئ ,انت لا تعرفنى جيدا

سوف تظل واقفا هكذا طوال العمر ولن تحرك فى ساكناً

لم يجيب على ما قلته, ولكنى سمعت صوت ضحكته الساخرة من كلماتى

تجرئ اكثر وحاول وضع يده على وجهى

فى تلك اللحظة احسست بان الدنيا انقلبت راس على عقب

احسست بأنهيار الداخلى كأنه بركان يحاول الانفجار ولم يجد له منفذ الا ذلك الشاب

وبالفعل احسست بان الارض قد اهتزت تحت قدمى وتملكتنى القسوة والغضب التى كانت بداخلى ورفعت يدى للطمه على وجهه

منها اعلمه درساً, حتى لا يعترض سبيل اى فتاه اخرى

وعلى الجانب الاخر اخرج ما بداخلى من قسوة الدنيا وغدر الاحباب

وفى نفس اللحظة التى تعلو فيها يدى وجدت يد اخرى تحاول ايقافى

امسك بيدى ذلك الشاب

ليست لمسة .. لم تكن مجرد مسكة

لم تكن مجرد احساس , لاول مرة اشعر برجولة شخص .. امسك يدى بخشونة ولكنه ترأف بحالى وانوثتى

احسست بان يده تحتضن يدى تحيطها تجذبها الى صدره تتلمس مسام يده تتلاطف مع يدى

امسك يدى برفق

نظرت حولى وجدت كل من على الشاطئ ينظر لى

احسست بالرعب ورفعت الايدى الاخر لالطمه على وجهه وانفذ ما عزمت عليه

ولكنه امسكها ايضا

مالكنى احساس اخر بان ارتمى فى احضانه باكيه من أوجع الدنيا وألامها ,رجولته جذبتنى

لاول مرة اشعر برجل يحاول ان يطوى جروحى بلمسة من يده

وفى تلك اللحظة نظرت له

وبدا فمى بتفوه بعض الكلمات الغضب والسخط التى تحسه على تركى ذراعى قبل ان ارتكب ما لا يحمد عقبه

وفى تلك الحظات التى ترفع فيها عينى واتفوه بتلك الكلمات

عرفت من هو الشاب

انه اخى