كذبة اطلقها العرب وكانوا اول من صدقوها
نعود بالذكريات الى الماضى لنلقى نظرة على الاسطورة التى لا تقهر , و يظهر المشهد بكل جوانبه على المسرح الدولى مباراة نعرف نتائجها من قبل دخولها
مصر امام اسرائيل تقوم بدورها على اكمل وجه تحت قيادة كان هدفها الاول والاخير هو تخليص الاراضى من الدنس الذى دام عليها لفترات ليست بالقليلة
... وقد اقتربنا لانهاء ذلك العراك , ولكن يحدث ما وضعناه فى الاعتبار والذى ارهب قلبوبنا وهو تدخل العملاق المهيمن _والذى اقتربت نهايته _ وهى والولايات المتحدة الامريكية بكل ما لديها من قوى فى ذلك الوقت , عملت على بناء جسر جوى بينها وبين اسرائيل , فمصر فى ذلك الوقت لم تحارب أسرائيل ولكنها كانت امام القوى العظمة , ومهما كان صمود المصرين امام ذلك الجسر الجوى فما زالت دولة نامية بكل ما بها من امكانيات
ولكن العقلية المصرية اثبتت قدرة فائقة من الحكمة والمثالية فى الانسحاب ( لم يظهر حل غير ذلك)
لنقترب اكثر من الواقع الذى نعيشه ونرى عجز اسرائيل الاسطورة الكاذبة امام حزب الله
الفيصل الللبنانى المناضل بالرغم من قلة اعدادهم , هزموا مّن يدعون انفسهم بأنهم اقوى الجنود بأسلحتهم وعقولهم
خلال 31 يوما حقق ذلك الفيصل اللبنانى ما لم يحقه العرب بعد 73. ( عفوا لاستخدامى كلمة فيصل لانه ممثل فى الحكومة اللبنانية وله وزنه داخلها .. ولكنى استخدمه لاثبات الفشل الاسرائيلى ), وذلك بعمليات غير مستمرة ومتقطعة اطلق البعض عليها بانها مثل حرب العصابات , فمهما يطلقون عليها فهى كانت بين عضوين او عنصرين غير متكافئين فى القوة , والاعجب من ذلك ان القوى الصغرة هى من حققت النجاح
وفى النهاية يتضح بان اسرائيل اقوى جنود الارض فى العقلية وتدبير المكائد , يستترون وراء خيبة الامل , بالادعاء بانهم حاربوا ايران وليس الفيصل اللبنانى
يالها من اضحوكة وضعتها اسرائيل لتلفت انتباه المجتمع الدولى الى ايران وزيادة الخوف والرعب فى قلوب الدول العربية
ووضع اثار فى عقول الدول العربية بأنها سوف تكون المحطة الثانية التى ستنظر اليها ايران بعد ضرب اسرائيل
والذى زاد الامر تعقيدا تصريح احمد نجاد بانه يمكنه ضرب تل ابيب ..
لا يمكن انكار احتمالية وجود مطامع ايرانية فى السيطرة على المنطقة العربية وذلك يظهر بوضوح عندما تتحدث عن العراق واستقلالها ومنها الاتى :..
1- العراق وهى الممثلة فى شخص الرئيس الراحل صدام حسين العدو الاول لايران والدليل على ذلك الحرب التى استمرت 8 سنوات فيما بينهم
2- نسبة الشيعة فى العراق نسبة لا يمكن الاستهانة بها , فتعتبر نسبة اكبر من السنة فى العراق ولهم بالتالى التحكم الاكبر فى السلطة على اساس نسبتهم .. الاكثر من ذلك هو التواصل الشيعى فيما بين العراق وايران
3- كل تلك الادعاءات ليس من السهل اثباتها حيث انها سياسيا غير ظاهر لانها مجرد محادثات حول دولة مجاورة لايران وهى العراق ومثلما قال احمد نجاد من قبل وبالتهديد بانه على اتم الاستعداد لضرب تل ابيب ولكنها كانت مجرد محادثات ليست اكثر
4- البعد الجغرافى دائما ما تجد له اثر فى البعد السياسى .. تقترب ايران جغرافيا من الدول العربية ولا يمكن انكار وجود مطامع ايرانية فيها فتحاول ان تحرك ساعدها الايمن وهم الشيعة فى العراق للسيطرة على السلطة
كل ما سبق نقاط تحفز وتدلل على وجود نظرة ايرانية تدور حول العراق
ومازالت السيناريوهات والمطامع مستمرة وستظهر بشكلها الاوضح فيما بعد

